عن نيبور
نيبور — على اسم المدينة السومرية، مقرّ العلم وحفظ السجلات. وعمل المنتج هو هذا بالضبط: حفظ السجل بين المدرسة والبيت.
المشكلة التي بدأنا منها
المشكلة التي بدأنا منها
المدرسة الأهلية تدير تواصلها بثلاث أدوات لم تُصنع لها: مجموعات واتساب يضيع فيها الإعلان المهم تحت خمسين رسالة وتُكشف فيها أرقام العائلات لبعضها، ودفتر ورقي يُعرف فيه غياب اليوم بعد أسبوع، واتصالات هاتفية تقضي فيها السكرتيرة صباحها. والنتيجة أن وليّ الأمر يعرف آخر من يعرف.
ليس نظاماً مترجماً
ليس نظاماً مترجماً
نيبور مبني من الأساس للمدرسة الأهلية لا مترجماً إليها: بالعربية أولاً ثم يُعكس لغيرها، بتقويم المدرسة وعطلتها، بالمبلغ كاملاً بلا اختصار، وبرمز دخول تصدره المدرسة لأن الرسالة النصية لا تثبت إلا أن أحداً يحمل شريحة.
ما لا يسمح بحدوثه
ما لا يسمح بحدوثه
أهمّ ما في نيبور ليس ما يفعله بل ما يمنعه: لا درجة تُنشر بلا اعتماد، ولا رفض بلا سبب، ولا استلام طفل بلا تخويل سارٍ، ولا تعديل في السجل بلا أثر. هذه القواعد مكتوبة في قاعدة البيانات نفسها، لا في إعداد يمكن نسيانه.
الصراحة أنفع من التسويق
الصراحة أنفع من التسويق
صفحة المزايا تقول ما هو مبني وما ليس بعد. تطبيق وليّ الأمر وتطبيق المعلّم ولوحة الإدارة الأساسية جاهزة ومُختبَرة. إشعارات الهاتف جاهزة تقنياً وينتظر مزوّدها قراراً مع المدرسة. الكردية والإنجليزية تنتظران مراجعة لغوية. تطبيق مرافق الحافلة وشاشة مقابلات أولياء الأمور لم يُبنيا بعد.
قرارات تخصّ المدرسة لا المبرمج
قرارات تخصّ المدرسة لا المبرمج
بعض الأسئلة لا نجيب عنها نحن: هل تُحجب النتائج عند تأخّر الأقساط؟ من يرى التنبيه الصحي؟ أي حصة تمثّل اليوم أمام العائلة؟ بُني النظام ليتقبّل أي جواب، ونطرحها عليكم في أول جلسة.
اطلبوا عرضاً لمدرستكم
نعرض عليكم التطبيق ولوحة الإدارة على بيانات تجريبية، ونجيب عن أسئلتكم. جلسة واحدة تكفي لتعرفوا إن كان يناسب مدرستكم.